بروتوكول تعاون بين "بيتي" وأكبر الجامعات المصرية

ربيع السيد: توفير فرص التدريب العملى للطلاب وفتح آفاق جديدة لهم

تقديم كورسات مجانية.. واستضافة الطالب لمدة شهر من خلال المعايشة الكاملة

 

في إطار مساعيها الجادة في تبنى ونشر مفاهيم التعاون ونقل وتبادل الخبرات، أعلنت الشركة الدولية لمشروعات التصنيع الزراعي "بيتي" عن تطبيق بروتوكول تعاون بين الشركة وعدد من الجامعات المصرية بهدف نقل الخبرات التي تمتلكها "بيتي" في مجال تصنيع المواد الغذائية إلى الأجيال الجديدة من أبناء هذا الوطن المنتمين لهذا المجال.

 

أكد محمد ربيع سيد، الشريك الإستراتيجي للموارد البشرية لقطاعي التصنيع والإمداد والتموين بشركة "بيتي"، أن الشركة بدأت في تنفيذ "بروتوكول التعاون" مع العديد من الجامعات على مستوى الجمهورية، لتدريب الطلاب الأوائل والمتميزين من كليات الطب البيطري والعلوم والزراعة، وذلك داخل مصانع الشركة، وتوفير كافة الفرص التدريبية بطريقة عملية جادة تساعدهم على فتح آفاق جديدة لهم خلال مسيرتهم بعد التخرج.

مشيرا إلى أن الإدارة قامت من خلال هذا البروتوكول بتوفير جميع "الكورسات التدريبية" للطلاب حتى يتمكنوا من الاستفادة بطريقة عملية من الخبرات العلمية التي تمتلكها الشركة، لافتًا إلى أنه تم استقبال طلاب من جامعات (القاهرة، عين شمس، الإسكندرية، المنوفية، قناة السويس، الزقازيق، الفيوم، مدينة السادات، فاروس)، مؤكدا إلى أن اشتراك كل تلك الجامعات مع الشركة، يعد مؤشرًا جيدًا ويمثل نجاحًا لفكرة "بيتي".

 

وأوضح سيد أنه يتم اختيار 10 طلاب، للمشاركة في التدريبات الصيفية التي تنظمها "بيتي"، وذلك لمدة شهر كامل عن طريق "المعايشة الكاملة"، واعتبار الطالب المشارك "موظفًا" من موظفي الشركة، كما يتم توفير كافة الكورسات التي يحتاجها وتتناسب مع تخصصه، مضيفًا أن فكرة الدورات التدريبية غير مقتصرة على طلاب الجامعات فقط، بل تشمل أيضًا طلاب المدارس.

 

وقال ربيع أن "بيتي" ومنذ بداية تأسيسها وهي تؤمن بقيمة المسئولية المجتمعية، وسبق وأن نظمت واستقبلت العديد من الزيارات التي قام بها طلاب وأساتذة الجامعات للاطلاع والاستفادة من الخبرات التي تمتلكها الشركة، وأضاف: "خلال الفترة الأخيرة أصبح الأمر أكثر تنظيمًا واحترافية، حيث قمنا بتطوير برامج الزيارات التي يقوم بها طلاب الجامعات لمصانع الشركة، ويتم وضع خطة كاملة لأجندة الزيارة ورصد تأثيرها على المشاركين قبل وبعد الزيارة لمعرفة مدى التغير والتجاوب لدى الطلاب."